جبتك عون صرت لي فرعون
يُضرب لمن يستعين بشخص لمساعدته فإذا به يتسلط عليه ويتجبّر بدل أن يرد له الجميل.
47 مثلًا
جبتك عون صرت لي فرعون
يُضرب لمن يستعين بشخص لمساعدته فإذا به يتسلط عليه ويتجبّر بدل أن يرد له الجميل.
نسينا ماكلينا والشحوم اللي كانت علينا
يُضرب لمن ينسى بسرعة فضل من أحسن إليه في الماضي وأمّن له العيش الرغيد.
جزاء المعروف سبعة كفوف
يُضرب لمن يُقابَل إحسانه بالجحود والإساءة بدل الشكر.
شجرة شري تسقيها حلو وتزيد مرار
الإحسان إلى اللئيم لا يزيده إلا لؤمًا وسوءًا.
كريم من مال غيره
من يتظاهر بالكرم بإنفاق مال أو جهد ليس له أصلًا.
مغسول وجهه بمرق
يوصف به من فقد الحياء ولا يخجل من فعل أو قول أمام أحد.
وجه بن فهرة
يوصف به من انعدم لديه الحياء أمام الناس.
يتعلم الحلاقة بروس اليتامى
من يجرّب مهارته أو يتدرب على حساب الضعفاء الذين لا حول لهم.
فلان أنجس من ذنب الفارة
يوصف به شديد الخسة والدناءة في طبعه.
داشر كلاب
يوصف به من اجتمع فيه سوء الطبع مع سوء الأصل والمنبت.
ذياب عليها ثياب
يوصف بهم من يتزيّنون بمظهر الكرم والصلاح وهم في حقيقتهم عكس ذلك.
غذ جروك ياكلك
قد يُقابَل إحسانك إلى من ربّيته أو رعيته بالإساءة إليك.
فلان ابن حلال مصيف
يوصف به من فيه طيبة زائدة عن الحد.
ذيب غدرة
يوصف به الغادر الذي لا يُؤتمن على عهد أو أمانة.
الفنسى تاكل وتنسى
يوصف به كفور النعمة الذي ينسى فضل من أحسن إليه.
من عاب أستعاب
من يعيب على الناس عيوبهم غالبًا ما يكون فيه هو نفسه عيب مماثل.
عامل قديس وهو إبليس
يتظاهر بالصلاح والتقوى، بينما هو في حقيقته شرير خبيث.
إذا قصرت يدك عن المكافأة فليصل لسانك بالشكر
إن عجزت عن رد الجميل بالمال أو الفعل، فلا يعجزك أن تشكر بلسانك.
استر عورة أخيك كما تحب أن يستر عيوبك
أخفِ زلات وعيوب من حولك، كما ترغب أن يُخفوا زلاتك أنت.
أطهر الناس أعراقًا أحسنهم أخلاقًا
أصل الإنسان الحقيقي ونقاء نسبه يُقاسان بحسن خلقه لا بمولده.
اعفُ عمّا أغضبك لِما أرضاك
تجاوَز عن الإساءة القليلة في سبيل ما أسعدك وأرضاك من صاحبها.
من أحبّ ولده رحم الأيتام
من عرف قيمة رعاية أبنائه، رقّ قلبه لمن حُرم من هذه الرعاية.
المزاح لقاح الضغائن
الإفراط في المزاح قد يزرع بذور الأحقاد والضغائن بين الناس.
التوبيخ يهتك حجاب الهيبة
كثرة التوبيخ والتعنيف تُذهب هيبة صاحبها وتُسقط احترامه.
رُبَّ عزيز أذلّه خُلقه، وذليل أعزّه خُلقه
قدر الإنسان الحقيقي يحدده خُلقه، لا مكانته الظاهرة أو نسبه.
من الأدب ألّا تقعد عند نِيام ولا تنام عند قعود
من حسن الأدب مراعاة حال من حولك، فلا تشغلهم وهم نائمون ولا تغفل عنهم وهم مستيقظون.
خير العمل خفاؤه، وأمنعه من الشيطان أبعده من الرياء
أفضل الأعمال ما أُخفي عن أعين الناس، وأحصنها من كيد الشيطان ما ابتعد عن الرياء.
من تعدّى على جاره دلّ على لؤم نِجاره
الإساءة إلى الجار تكشف عن سوء أصل صاحبها ورداءة طبعه.
الجار ولو جار
يبقى للجار حق الجوار ولو ظلم وأساء، فلا يُقابَل بمثل إساءته.
سلاح اللئام قُبح الكلام
من يعجز عن مواجهة الآخرين بفعل نافع، يلجأ إلى إيذائهم بالكلام السيء.
اشكر من أنعم عليك، وأنعِم على من شكرك
من واجب المروءة أن تشكر من أحسن إليك، وأن تكافئ من قدّر إحسانك.
الرجوع عن الخطأ فضيلة
الاعتراف بالخطأ والتراجع عنه صفة تُحسب لصاحبها لا عليه.
من لانت كلمته وجبت محبته
الكلام اللين واللطيف يكسب صاحبه محبة الناس.
حسن الخلق يستر كثيرًا من السيئات
الخُلق الحسن يُغطي على كثير من الهفوات ويحسّن صورة صاحبه عند الناس.
زكِّ قلبك بالأدب كما تُزكّى النار بالحطب
كما يحتاج استمرار اشتعال النار إلى وقود، يحتاج القلب إلى الأدب ليبقى صافيًا نقيًا.
كل شيء إذا كثر رَخُص، إلا الأدب فإنه إذا كثر غلا
معظم الأشياء تقل قيمتها بكثرتها، أما حسن الأدب فتزداد قيمته كلما زاد.
إماطة الأذى عن الطريق صدقة
إزالة ما يؤذي الناس من طريقهم عمل بسيط له أجر عظيم.
النظافة نصف الغِنى
حسن النظافة والمظهر يُغني صاحبه عن كثير مما يحتاجه المال وحده.
النّظافة من الإيمان
طهارة الجسد والمكان جزء من كمال الإيمان وليست أمرًا هامشيًا.
من أشرف الأخلاق صيانة النّفس من النّفاق
من أنبل الصفات أن يحمي المرء نفسه من الرياء والتناقض بين الظاهر والباطن.
إذا ذهب الحياء حلّ البلاء
فقدان الحياء يفتح الباب أمام كل شر وفساد في سلوك الإنسان.
من لا خير فيه لأهله لا خير فيه لأحد
من قصّر في الإحسان إلى أقرب الناس إليه، فهو أعجز عن نفع من هم أبعد.
عامل الناس كما تحبّ أن يعاملوك
اجعل معاملتك للآخرين على النحو الذي تتمنى أن يُعاملوك به.
إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت
الحياء هو الرادع الأعظم عن القبيح، فإذا غاب لم يعد للمرء ما يمنعه من فعل ما يشاء.
أحسن الحُسن حُسن الأدب
حسن الخلق والأدب أرفع أنواع الجمال وأبقاها.
أدب المرء خير من ذهبه
حسن الخلق والتربية أثمن وأبقى من المال والذهب.
الضحك بلا سبب من قلة الأدب
الضحك في غير موضعه أو بلا مبرر يدل على خفة وقلة تهذيب.