الغني يا مكتر أصحابه، والفقير ما حد يدق بابه
الناس يقصدون الغني ويهجرون الفقير.
33 مثلًا
الغني يا مكتر أصحابه، والفقير ما حد يدق بابه
الناس يقصدون الغني ويهجرون الفقير.
الغني غنوا له ويوم مات بكوا له، والفقير ردحوا له ويوم مات فرحوا له
يضرب في اختلاف معاملة الناس للغني والفقير.
الفقر كابس والرزق حابس
يقال في الشكوى من ضيق الحال.
أعطيني ولا تحرمني، جيوبي أنظف من الصيني
يقوله المحتاج يسأل العطاء.
الفقر خصم لجوج
الفقر خصم عنيد يلازم صاحبه ويقهره، ويضرب في شدة الفقر وإلحاحه.
الذلة مع القلة
أي الذل مع الفقر أو مع قلة العدد.
اللي ما معهوش ما يلزمهوش
من لا يملك شيئًا لا يُلزم بشيء.
الغني شكته شوكة بقت البلد في دوكة، والفقير قرصه تعبان قالوا اسكت بلاش كلام
يضرب في اهتمام الناس بالأغنياء وإهمال الفقراء.
الغني غنوا له، والفقير منين يروحوا له؟
الناس يقصدون الغني ويتركون الفقير.
عيب الراجل جيبه
الفقر يعيب الرجل في أعين الناس.
التاجر لما يفلس يدور في دفاتره القديمة
المحتاج يبحث عن حقوقه القديمة.
الجعان يحلم برغيف العيش
المحتاج يفكر في حاجته دائمًا.
الجعان يمضغ الزلط
الجوع يدفع إلى أي شيء.
قالوا للجعان: الواحد في واحد بكام؟ قال: برغيف
المحتاج يفكر في حاجته.
شر ما أجاءك إلى مخ عرقوب
العرقوب لا مخ فيه، ويضرب لكل مضطر إلى ما لا خير فيه.
لكن على بلدح قوم عجفى
يقوله الرجل إذا رأى قومًا في نعمة ومن يهمه أمرهم في فاقة وعسر.
ما له ثاغية ولا راغية
أي لا شاة له ولا ناقة، ويوصف به المعدم الذي لا شيء له.
ما له دقيقة ولا جليلة
الدقيقة الشاة والجليلة الناقة، ويوصف به من لا يملك شيئًا.
ما له سبد ولا لبد
أي لا شعر له ولا صوف، ويوصف به الفقير المعدم.
ما له سعنة ولا معنة
أي ما له قليل ولا كثير.
ما له هارب ولا قارب
أي لا صادر عن الماء ولا طالب له، ويوصف به من لا أحد عنده.
الفقر في الأوطان غربة
الفقير يشعر بالوحشة والغربة في وطنه لأن الناس ينفرون منه، ويضرب في الحث على العمل والكسب.
عايشين عيشة الذبانه في لبطانه، لا فلس، لا موزونه
الفلس والموزونة من العملة المغربية القديمة، يقال المثل لبيان ما يعانيه سكان دور الصفيح من ضنك في المعيشة.
عاش ما كسب، مات ما خلى
يقال فيمن لا يملك شيئًا من حطام الدنيا ومتاعها في حياته، وليس له منها ما يخلفه فيها بعد موته.
فلان على برد الأرض، وناعس على حصيره، وما تيكسبشي عشاة ليله
هذه المعاني تقال فيمن اشتد فقره، فهو لا يملك إلا برد الأرض، ولا يملك عشاء ليلة واحدة.
الفقر ماشي عيب
إذ قيمة الإنسان الحقيقية بأخلاقه الطيبة وسلوكه الحميدة، وتأتي القيمة الثانية التي سادت في زماننا وهي المال.
ما صابوشي باش يكفنو الميت زعفروله فمه
يقال ممن هو فقير معدم، وطلبت منه شيئًا ماديًا ليس في استطاعته أن يزودك به، فيجيبك بهذا المثل.
ايلا فطر ما يتغذى، ويلا تغذى ما يتعشى
يقال في بيان فقر مدقع لرجل، ومع ذلك يدعي الغنى ويتبجح به، ظانًا بأن ذلك يخفى على غيره من الناس.
ايلا شفت الفقير مسكين كيعرق، أو كيجري، اعرف باللي كيقضي حاجة الغني
فالتعبير يرمز إلى أن معظم الفقراء يخدمون مصالح الأغنياء ويستغلونهم مقابل فتات من العيش ضئيل، لا يسمن ولا يغني من جوع.
جعنا وعرينا وحقر الناس فينا
يقال في شعور الفقراء بجوعهم وعريهم وعدم اهتمام الناس بهم وبشؤونهم، فكأنهم ليسوا آدميين.
الدنيا لمواليها، والمزلوط فيها علكه
من أمثال دور الصفيح، يصدر المثل من الفقير يعيش بين الأغنياء يخدمهم، فهو كالعلك في الفم دائمًا يشتد علكه ولا يبلع.
ما عنده ما يفطر الصايم
يوصف به شديد الفقر الذي لا يملك حتى أبسط ضروريات العيش.
ماعنده عشى يتعشى أكل رويد وجى يتمشى
من لا يملك عشاءه يتظاهر بأنه أكل ويخرج يتمشى إخفاءً لفقره وحفاظًا على كرامته.