حمارتك العرجا تغنيك عن سؤال اللئيم
الاعتماد على ما تملكه ولو كان قليلًا أو ناقصًا أفضل من طلب المعروف من شخص بخيل أو لئيم.
22 مثلًا
حمارتك العرجا تغنيك عن سؤال اللئيم
الاعتماد على ما تملكه ولو كان قليلًا أو ناقصًا أفضل من طلب المعروف من شخص بخيل أو لئيم.
طير شلوى
يوصف به الرجل الشهم الشجاع صاحب المروءة.
ذيب أمعط
يوصف به الرجل المقدام القوي صاحب الحيلة والبصيرة.
عز نفسك تصيبها
من يُكرم نفسه ويحترمها، ينال احترام الناس له.
عزيز النفس يعطي الحق ما يطلبوش
صاحب الكرامة يبادر بإعطاء الحقوق دون أن يُضطر أحد لمطالبته بها.
حصان الذميم ولا حمار الزعيم
كرامة العمل المتواضع خير من مذلة تحت جاه زائف.
هين قرشك ولا تهين نفسك
احرص على كرامتك ولو اضطررت للتفريط في بعض المال، فلا تهن نفسك من أجله.
اسقني ماء الحياة بذلّة، بل فاسقني بالعزّ كأس الحنظل
أفضّل مرارة العزة على حلاوة الذل، ولو كان الثمن حياتي.
اجلس حيث يُؤخذ بيدك وتُبَرّ، ولا تجلس حيث يؤخذ برجلك وتُجَرّ
اختر مجالس الإكرام والاحترام، وتجنّب المواضع التي تُهان فيها.
إذا أتتك مذمّتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
ذمّ الناقصين لصاحب الفضل قد يكون في حقيقته شهادة له بتفوقه عليهم.
إذا المرء لم يدنّس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل
من حفظ عرضه من الدناءة، حَسُن في عين الناس مهما كان حاله الظاهر.
إذا قلّ ماء الوجه قلّ حياؤه
من فقد كرامته وهيبته أمام الناس، تراجع معها حياؤه.
المهزوم إذا ابتسم أفقد المنتصر لذّة الفوز
ثبات المهزوم وابتسامه أمام هزيمته يُذهب عن المنتصر بهجة انتصاره.
مرارة البؤس خير من سؤال الناس
احتمال شظف العيش أهون من إذلال النفس بطلب الحاجة من الآخرين.
من جاد بماله جلّ، ومن جاد بعرضه ذلّ
الكرم بالمال يرفع قدر صاحبه، أما التساهل في العرض والكرامة فيُذلّه.
من هانت عليه نفسه فهو على غيره أهون
من لا يحترم نفسه ولا يقدّرها، لن يجد من الآخرين احترامًا يستحقه.
النار ولا العار
يُضرب لتفضيل أشد المخاطر على قبول الذل والعار.
بنفسي فخرتُ لا بجدودي
الفخر الحقيقي بما يحققه المرء بجهده الخاص، لا بأمجاد آبائه وأجداده.
تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها
تُضرب في إباء الكريمة أن تكسب عيشها بما يخدش كرامتها.
أكرم نفسك عن كل دنيء
صُن كرامتك ونزّه نفسك عن مخالطة كل ما هو حقير أو مشين.
عش عزيزًا أو مت وأنت كريم
اختر حياة الكرامة أو الموت بشرف، ولا ترضَ بالذل بديلاً عن الاثنين.
المنيّة ولا الدنيّة
الموت أهون وأكرم من قبول الذل والمهانة.