المعنى
أخلص مودتك للمؤمن وكن معه صافي الود، أما الفاجر فعاشره على أخلاقه دون أن تتأثر به، ويضرب في الحث على حسن معاملة الناس.
- المنطقة
- فصحى
- النوع
- مثل
- الموضوع
- حكمة
- حالة التوثيق
- غير موثّق
لم يُتحقَّق بعد من مصدر هذا المثل عبر مرجع موثوق — إن كانت لديك معلومة دقيقة عن أصله، يمكنك مشاركتها معنا.