المعنى
المثل يرمز إلى أن المرء ينبغي أن يسلك طريق الاعتدال والتوسط في كل شيء، فلا إفراط ولا تفريط، وخير الأمور أوسطها.
- المنطقة
- المغرب
- النوع
- مثل شعبي
- الموضوع
- اعتدال
- حالة التوثيق
- غير موثّق
لم يُتحقَّق بعد من مصدر هذا المثل عبر مرجع موثوق — إن كانت لديك معلومة دقيقة عن أصله، يمكنك مشاركتها معنا.