المعنى
قاله لقمان لعمرو حين أراد قتله، أي إنما أضحك من غفلتي، ويضرب لمن يسخر من سوء صنيعه.
- المنطقة
- فصحى
- النوع
- مثل
- الموضوع
- سخرية
- حالة التوثيق
- غير موثّق
لم يُتحقَّق بعد من مصدر هذا المثل عبر مرجع موثوق — إن كانت لديك معلومة دقيقة عن أصله، يمكنك مشاركتها معنا.