لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يومًا
لا تُسئ إلى شيء أو أحد قد تحتاجه لاحقًا.
...جارٍ تحضير تحدي اليوم
لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يومًا
لا تُسئ إلى شيء أو أحد قد تحتاجه لاحقًا.
اللي ما يرضى بالخوخ يرضى بشرابه
من يرفض الشيء الحسن يضطر بعدها إلى قبول ما هو دونه.
كالجراد لا يبقي ولا يذر
يشبه به القوم الذين يحلون بمكان أو يهجمون عليه فلا يتركون شيئًا، ويضرب في اشتداد الأمر.
أطيش من فراشة
الفراشة ترمي نفسها على النار فتحترق، ويوصف به الطائش الأحمق الذي لا يستعمل عقله في الابتعاد عن الأخطار.
الشرا كيعلم البيع
يقال لأن ممارسة الشراء بالبحث في البضاعة ومعرفة أنواعها وجيدها من رديئها يعلم المشتري كيفية بيعها.
السوق حامي بلا فايده
يقال فيمن يبالغ في الاهتمام بتحقيق شيء، إلا أنه لا يتوفر على عزيمة قوية تساعده على إنجازه.
أبي يغزو وأمي تحدث
عاد رجل من الغزو فأخذت زوجته تحدث بفعاله، فتعجب ابنه، ويضرب لمن يتحدث عن عمل لم يشهده ولم يشارك فيه.
اتخذ الليل جملًا
أي سار الليل كله وجدّ فيه، ويضرب لمن يجتهد في طلب حاجته.
أتى الأبد على لبد
لبد آخر نسور لقمان السبعة، عاش طويلًا ثم مات، ويضرب في أن طول العمر ينتهي إلى الفناء.
أجبن من الصافر
الصافر طائر يصفر الليل كله خوفًا من أن ينام فيُصاد، ويوصف به الجبان شديد الخوف.
أجرأ من فارس خضاف
قيل هو رجل من اليمن قتل قائدًا ظن الناس أنه لا يُغلب، ويوصف به الجريء المقدام.
أجسر من قاتل عقبة
يوصف به الشديد الجرأة والإقدام.
أجناؤها أبناؤها
الذين بنوا الدار هم الذين يهدمونها، ويضرب لمن يعمل الشيء دون تفكير ثم ينقضه.
أجود من كعب بن مامة
كعب بن مامة آثر رفيقه بالماء حتى مات عطشًا، ويوصف به المبالغ في الجود والإيثار.
إحدى حظيات لقمان
الحظية سهم صغير لا نصل له، ويضرب للأمر الهين الذي يبدو صغيرًا ووراءه شر كبير.
أحزم من الحرباء
الحرباء لا تترك غصن الشجرة حتى تمسك بآخر، ويوصف به الحازم الذي لا يدع أمرًا إلا وقد أمسك بغيره.
احس وذق
أي جنيت الشر فذق عاقبته، ويضرب للجاني يلقى جزاء ما جنى.
أحسن وأنت معان
المحسن لا يخذله الله ولا الناس، فمن أحسن وجد العون.
أحشك وتروثني
يقوله الرجل لفرسه يقطع له الحشيش فيجزيه بالأذى، ويضرب لمن يقابل الإحسان بالإساءة.
احلب حلبًا لك شطره
أي أعنّي على أمري ولك نصفه، ويضرب لمن يعين صاحبه على أمر له فيه نصيب.
مبادرة ثقافية غير ربحية لتوثيق الأمثال والحكم العربية من مختلف المناطق واللهجات، قبل أن تندثر مع الأجيال. كل مثل يُراجَع قبل نشره حفاظًا على دقّته.