الهبيلة بنت الهبيل تاتجيها الحداگة غير بالليل.
الغافل الساذج لا يأتيه الخير أو الحظ إلا خلسة أو نادرًا.
من يُسأل عمّا اضطره لأمر شاق يجيب بأن القوة القاهرة هي من دفعته إليه.
...جارٍ تحضير تحدي اليوم
الهبيلة بنت الهبيل تاتجيها الحداگة غير بالليل.
الغافل الساذج لا يأتيه الخير أو الحظ إلا خلسة أو نادرًا.
زبيلك مقطعة عراويه
يوصف به من لا يمكن الوثوق به أو الاعتماد عليه.
لمكسي بحوايج الناس عريان
من يتزيّن بما هو ليس ملكه فهو في حقيقته عارٍ لا شيء له.
الزيادة من رأس لحمق.
الإفراط والمبالغة في أي أمر تصدر عن قلة تعقّل.
كل طير يشبعه منقاره
على كل إنسان أن يسعى بنفسه لتحصيل رزقه، كالطير الذي يشبعه منقاره.
أسرع بثلاث: العمل الصالح، ودفن الميت، وتزويج الكُفء
هذه الأمور الثلاثة يُستحب المسارعة فيها وعدم تأجيلها.
استشر عدوّك تعرف مقدار عدوانه
في استشارة عدوك ما يكشف لك حقيقة نيته تجاهك.
الأحمق من قطعه العُجب عن الاستشارة، والاستبداد عن الاستخارة
الغرور بالرأي يمنع الأحمق من استشارة غيره، والتعجل يمنعه من التأني في اتخاذ القرار.
المشاورة حصن من الندامة، وأمن من الملامة
من يستشير غيره قبل الإقدام على أمر، يقي نفسه الندم واللوم لاحقًا.
من شاور أهل النصيحة سلم من الفضيحة
استشارة الناصحين المخلصين تقي صاحبها من الوقوع في المحظور.
عند الشدائد يُعرف الإخوان
تظهر حقيقة الإخوة والصداقة في أوقات الأزمات لا في الرخاء.
عندما تقع البقرة يكثر سالخوها
يُضرب لمن يتكاثر عليه المستغِلّون حين يضعف أمره أو تسوء حاله.
صاحب البيت أدرى بالذي فيه
كل إنسان أعلم بشؤون نفسه وبيته من غيره.
كلّ ديك على دِمْنته صيّاح
كل امرئ أقوى وأجرأ ما يكون في موضعه ومكانه الخاص.
من سمع إلى النصيحة نجا من الفضيحة
الإصغاء للنصح الصادق يقي صاحبه من الوقوع في الخطأ الفاضح.
أيها الطبيب طبِّبْ نفسك
يُضرب لمن يعظ الناس ولا يبدأ بإصلاح نفسه أولاً.
لا زوال للنعمة إذا شُكرت، ولا بقاء لها إذا كُفرت
شكر النعمة سبب دوامها، وكفرانها سبب زوالها.
كل ذي نعمة محسود
من رزقه الله نعمة، وجد لها حاسدين لا محالة.
آفة النِّعم قبيح المَنّ
أسوأ ما يُفسد أثر الإحسان أن يمنّ به صاحبه على من أحسن إليه.
إذا لم يكن إلا الأسِنّةُ مركبًا فلا رأي للمضطر إلا ركوبها
حين لا يبقى أمام المضطر إلا طريق محفوف بالمخاطر، فلا خيار له سوى خوضه.
مبادرة ثقافية غير ربحية لتوثيق الأمثال والحكم العربية من مختلف المناطق واللهجات، قبل أن تندثر مع الأجيال. كل مثل يُراجَع قبل نشره حفاظًا على دقّته.