الهبيلة بنت الهبيل تاتجيها الحداگة غير بالليل.
الغافل الساذج لا يأتيه الخير أو الحظ إلا خلسة أو نادرًا.
من يُسأل عمّا اضطره لأمر شاق يجيب بأن القوة القاهرة هي من دفعته إليه.
...جارٍ تحضير تحدي اليوم
الهبيلة بنت الهبيل تاتجيها الحداگة غير بالليل.
الغافل الساذج لا يأتيه الخير أو الحظ إلا خلسة أو نادرًا.
زبيلك مقطعة عراويه
يوصف به من لا يمكن الوثوق به أو الاعتماد عليه.
لمكسي بحوايج الناس عريان
من يتزيّن بما هو ليس ملكه فهو في حقيقته عارٍ لا شيء له.
الزيادة من رأس لحمق.
الإفراط والمبالغة في أي أمر تصدر عن قلة تعقّل.
كل طير يشبعه منقاره
على كل إنسان أن يسعى بنفسه لتحصيل رزقه، كالطير الذي يشبعه منقاره.
أسرع بثلاث: العمل الصالح، ودفن الميت، وتزويج الكُفء
هذه الأمور الثلاثة يُستحب المسارعة فيها وعدم تأجيلها.
ماعنده عشى يتعشى أكل رويد وجى يتمشى
من لا يملك عشاءه يتظاهر بأنه أكل ويخرج يتمشى إخفاءً لفقره وحفاظًا على كرامته.
لو كل من جا ونجر كان ماظل بالوادي شجر
لو أخذ كل من مرّ بحاجته من كل شيء، لما بقي في الوادي شجر، فليس كل رغبة يجب أن تُلبى.
على طق الطبل ترقص المينونه
بعض الناس ينساقون للتصرف بمجرد استثارتهم، كمن يرقص فور سماع صوت الطبل.
اللي ماتسوقه المرضعه سوق العصا ماينفعه
من لا يقوده اللين والرفق، لن يجدي معه الشدة والقسوة أيضًا.
تجيك التهايم وأنت نايم
قد تأتيك المصائب أو الأمور الجلَل وأنت غافل عنها لا تحسب لها حسابًا.
رابع بهايم ولا ترابع نايم
العمل ولو مع الجهلة خير من الكسل والنوم عن الجهد.
لزقة ريح لاتبرى ولا تطيح
يوصف به الحل المؤقت الهش الذي لا يُصلح الأمر تمامًا ولا يفشل تمامًا، فيبقى معلقًا.
الحقران يقطع المصران
يوصف به شدة الألم الداخلي الذي يسببه الاحتقار والإذلال.
الجنازة كبيرة والميت كلب
يُضرب لمن يُقام له تكريم كبير وهو لا يستحقه.
مايشيل همك الا الي من دمك
لا يتحمل همك ويشاركك حزنك بصدق إلا من هو من أهلك وذوي رحمك.
بومه ماتدرش بيت الا والفقر وياها
يوصف بها من يجلب الفقر والشؤم معه أينما حل، كالبومة في الخرافات الشعبية.
عتيج الصوف ولا يديد البريسم
القديم الأصيل ولو كان متواضعًا كالصوف، خير من الجديد الرقيق كالحرير إن كان زائفًا أو هشًا.
من عاب أستعاب
من يعيب على الناس عيوبهم غالبًا ما يكون فيه هو نفسه عيب مماثل.
أحفظ مالك ولاتتهم جارك
احفظ ممتلكاتك جيدًا حتى لا تضطر لاتهام جارك بالتقصير أو السرقة ظلمًا.
مبادرة ثقافية غير ربحية لتوثيق الأمثال والحكم العربية من مختلف المناطق واللهجات، قبل أن تندثر مع الأجيال. كل مثل يُراجَع قبل نشره حفاظًا على دقّته.