لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يومًا
لا تُسئ إلى شيء أو أحد قد تحتاجه لاحقًا.
...جارٍ تحضير تحدي اليوم
لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يومًا
لا تُسئ إلى شيء أو أحد قد تحتاجه لاحقًا.
اللي ما يرضى بالخوخ يرضى بشرابه
من يرفض الشيء الحسن يضطر بعدها إلى قبول ما هو دونه.
كالجراد لا يبقي ولا يذر
يشبه به القوم الذين يحلون بمكان أو يهجمون عليه فلا يتركون شيئًا، ويضرب في اشتداد الأمر.
أطيش من فراشة
الفراشة ترمي نفسها على النار فتحترق، ويوصف به الطائش الأحمق الذي لا يستعمل عقله في الابتعاد عن الأخطار.
الشرا كيعلم البيع
يقال لأن ممارسة الشراء بالبحث في البضاعة ومعرفة أنواعها وجيدها من رديئها يعلم المشتري كيفية بيعها.
السوق حامي بلا فايده
يقال فيمن يبالغ في الاهتمام بتحقيق شيء، إلا أنه لا يتوفر على عزيمة قوية تساعده على إنجازه.
قصارى المتمني الخيبة
غاية من يقضي عمره في الأماني دون سعي أو عمل هي الخيبة والفشل.
كقابض على الماء
يضرب لمن يرجو ما لا يحصل، ويتعلق بالأوهام والآمال الكاذبة، فالماء يفلت من بين الأصابع.
لم أجد لشفرتي محزًّا
أي أردت القطع فلم أجد موضعًا له، ويضرب في الأسف للفشل في تحصيل المراد.
طرف الفتى يخبر عن لسانه
نظرة الفتى تخبر عما يريد قوله وإن منعه الحياء، واللبيب يفهم ما في نفسه من نظرته.
كل يأتي ما هو له أهل
كل إنسان يصدر عنه من الأعمال والأقوال ما يناسب طبعه، فالكريم يأتي بما يليق بكرمه واللئيم بما يليق بلؤمه.
الناس معادن
الناس يختلفون في طباعهم كاختلاف المعادن بين خسيس ونفيس، والأحداث تكشف عن جوهرهم الأصيل.
الحاجة تفتق الحيلة
كلما شعر الإنسان بحاجة إلى أمر أعمل فكره حتى يخرج بحيلة أو اختراع يكفيه حاجته.
الحمى أضرعتني إليك
يضرب لمن ألجأته الشدائد والضرورات إلى الخضوع لمن هو دونه قدرًا.
الفقر في الأوطان غربة
الفقير يشعر بالوحشة والغربة في وطنه لأن الناس ينفرون منه، ويضرب في الحث على العمل والكسب.
الفقر في النفس لا في المال نعرفه
الفقير حقًا من خلت نفسه من العفة والشرف، أما فقير المال فيمكنه أن يسعى فيغتني.
من يمش يرض بما ركب
قد يكره المرء دابته لبطئها، فإذا فقدها واضطر إلى المشي عرف قيمتها؛ فالمرء لا يعرف قيمة الشيء إلا إذا فقده.
النفس تطمع والأسباب عاجزة
النفس تشتهي أشياء كثيرة وليس في قدرة صاحبها أن يحقق كل ما تطلبه، ويضرب لصاحب الطموح فوق طاقته.
أفرغ من فؤاد أم موسى
أي أخلى بالًا من الصبر والتعقل بسبب الانشغال بالهموم، ويضرب في كثرة الانشغال والهم.
البغل الهرم لا يفزعه صوت الجلجل
من اعتاد الأمور وخبرها لم تعد تخيفه، كالبغل الكبير الذي ألف صوت الجرس في عنقه.
مبادرة ثقافية غير ربحية لتوثيق الأمثال والحكم العربية من مختلف المناطق واللهجات، قبل أن تندثر مع الأجيال. كل مثل يُراجَع قبل نشره حفاظًا على دقّته.