حيث يزيد القول ينقص العمل، وحيث تقع التهمة يضعف الاسترسال
كثرة الكلام تقلل العمل.
...جارٍ تحضير تحدي اليوم
حيث يزيد القول ينقص العمل، وحيث تقع التهمة يضعف الاسترسال
كثرة الكلام تقلل العمل.
بعد الجوعة والقلة له حمار وبغلة
يضرب لمن تبدل حاله من الفقر إلى الغنى.
صاحب البيت أدرى بالذي فيه
كل إنسان أعلم بشؤون نفسه وبيته من غيره.
الي وصل بلاد غير بلادو خل الهم لولادو.
من سافر إلى أرض غريبة يترك القلق والهمّ لأهله المنتظرين في وطنه.
الليل طويل وأنت مقمر
تأن ولا تعجل، فأمامك فسحة من الوقت في طول الليل، والليلة مقمرة يكشف نورها كل شيء، ويضرب في الحث على التأني.
ريحهما جنوب
يضرب للمتصافيين عند تكدر حالهما وتبدل مودتهما.
رب عجلة تهب ريثًا
قد يضيع التعجل ما قصده المرء ويدعوه بعد ذلك إلى التمهل، ويضرب في الحث على التأني والتحذير من التسرع.
رب ملوم لا ذنب له
قد يظهر للناس أمر ينكرونه على شخص وهم لا يعرفون حجته وعذره، ويضرب في العتاب على اللوم دون التثبت.
سبق السيف العذل
قد تسرع في الفعل قبل أن يعاتب ويسمع العذر، ويضرب فيما فات ولا يستدرك.
العجلة فرصة العجزة
لا يلجأ إلى السرعة والاستعجال إلا كل عاجز، فهي فرصته للكسب وأمله في الفوز.
قد يكون مع المستعجل الزلل
يجب على المرء أن يتأنى في أموره، فالمستعجل غالبًا ما يخطئ، ويضرب في الحث على التأني.
كل مجر في الخلاء يسر
من يجري فرسه وحدها في الخلاء يظن أنها تسبق أي فرس، فلا ينبغي أن يحكم المرء إلا بعد تجربة، ويضرب في التنبيه إلى عدم التعجل في الحكم.
إنما يخدع الصبيان بالزبيب
قد يتلهى بعض الناس بالقليل الرخيص لضعف همتهم كالأطفال يخدعون بالزبيب، ويضرب في إلهاء الناس بالصغير الظاهر عن العظيم المستتر.
شغل عن الرامي الكنانة بالنبل
غفل وشغل بالسهم عمن يرمي، فلم ينتبه إلى أنه المراد بالرمي، ويوصف به من ينشغل بالصغائر عن الأمور الكبيرة.
لا تكن كالعنز تبحث عن المدية
قد تبحث العنز في الأرض فتخرج سكينًا تكون سببًا في هلاكها، ويضرب في النصح بألا يجلب الإنسان على نفسه الهلاك.
أساء رعيًا فسقى
أساء الراعي رعي الإبل ثم أراد إصلاح ذلك فسقاها فأفسدها، ويوصف به من لا يحكم الأمر ثم يريد إصلاحه فيفسده.
أساء سمعًا فأساء جابة
لم يحسن الاستماع إلى السائل فكانت إجابته سيئة، ويوصف به من يجيب عن غير فهم وحسن إصغاء.
أطيش من فراشة
الفراشة ترمي نفسها على النار فتحترق، ويوصف به الطائش الأحمق الذي لا يستعمل عقله في الابتعاد عن الأخطار.
ألا من يشتري سهرًا بنوم؟
من الذي يحب أن يبيع النوم وراحة البال ليشتري الأرق؟ ويوصف به من ينكر النعمة ويكره العافية ويبحث عن المتاعب.
امرأ وما اختار، وإن أبى إلا النار
دع المرء واختياره مهما كانت عاقبة أمره، فالمعاند لا يسمع لنصحك، ويضرب في الحث على ترك من لم يقبل النصح.
مبادرة ثقافية غير ربحية لتوثيق الأمثال والحكم العربية من مختلف المناطق واللهجات، قبل أن تندثر مع الأجيال. كل مثل يُراجَع قبل نشره حفاظًا على دقّته.