بصقتك ما تولي لفمك
يقال في الشيء يتضرر منه الإنسان، فلا ينبغي أن يعود إليه بل يتجنبه ويبتعد عنه مخافة الأذى منه مستقبلاً.
هلك ماله مرة بعد مرة حتى اعتاد ذلك فلم يعد يبالي، ويضرب لمن ألف الشدة حتى هانت عليه.
...جارٍ تحضير تحدي اليوم
بصقتك ما تولي لفمك
يقال في الشيء يتضرر منه الإنسان، فلا ينبغي أن يعود إليه بل يتجنبه ويبتعد عنه مخافة الأذى منه مستقبلاً.
برق لو كان له مطر
بعض الناس يعلن مظاهر الخير فيعلق الراجون عليه الآمال ثم لا يجدون ما تمنوا، ويضرب في خيبة الأمل بعد توقع الخير.
القناعة مال وبضاعة
القناعة ثروة لا تفنى.
اللي يعتمد على مداس جاره يمشي حافي
من اعتمد على غيره خذله.
لا تمدح أحدًا بأكثر مما فيه، فإنه يصدق عن نفسه فيكون ما زدته إياه نقصًا لك
المبالغة في المدح تنقص المادح.
كلب السوء كيجيب الدعا لمولاه
يقال فيمن له قريب من أقربائه يؤذي الناس ويسيء إليهم، فيدعون على من رباه ونشأ بين أحضانه.
الرازق في السما والحاسد على الارض
الرزق بيد الله في السماء، بينما ينشغل الحاسد عبثًا في الأرض بحسده.
أكل البخيل لايشمه جار ولاياكله فار
يوصف به شدة بخل الإنسان، حتى إنه يخفي طعامه عن جاره وعن الفأر نفسه.
اذا بغيت تحيره خيره
كثرة الخيارات المطروحة على الإنسان قد تُحيّره بدل أن تريحه.
أوله مزاح وتاليه صياح
قد يبدأ الأمر مزاحًا بسيطًا وينتهي بمشكلة كبيرة وصراخ.
بغيناها طرب وصارت نشب
أردنا الأمر تسلية أو مرحًا فتحوّل إلى خصام ونزاع.
البحر مايصير طريج والعدو مايصير صديق
كما لا يتحول البحر إلى طريق يابسة، فإن العدو الحقيقي لا يتحول إلى صديق مخلص.
جوعان وطايح في هريسه
من يظفر بحاجته الملحة في اللحظة المناسبة، كجائع يقع في طعام وفير.
ماعنده عشى يتعشى أكل رويد وجى يتمشى
من لا يملك عشاءه يتظاهر بأنه أكل ويخرج يتمشى إخفاءً لفقره وحفاظًا على كرامته.
لو كل من جا ونجر كان ماظل بالوادي شجر
لو أخذ كل من مرّ بحاجته من كل شيء، لما بقي في الوادي شجر، فليس كل رغبة يجب أن تُلبى.
على طق الطبل ترقص المينونه
بعض الناس ينساقون للتصرف بمجرد استثارتهم، كمن يرقص فور سماع صوت الطبل.
اللي ماتسوقه المرضعه سوق العصا ماينفعه
من لا يقوده اللين والرفق، لن يجدي معه الشدة والقسوة أيضًا.
تجيك التهايم وأنت نايم
قد تأتيك المصائب أو الأمور الجلَل وأنت غافل عنها لا تحسب لها حسابًا.
رابع بهايم ولا ترابع نايم
العمل ولو مع الجهلة خير من الكسل والنوم عن الجهد.
لزقة ريح لاتبرى ولا تطيح
يوصف به الحل المؤقت الهش الذي لا يُصلح الأمر تمامًا ولا يفشل تمامًا، فيبقى معلقًا.
مبادرة ثقافية غير ربحية لتوثيق الأمثال والحكم العربية من مختلف المناطق واللهجات، قبل أن تندثر مع الأجيال. كل مثل يُراجَع قبل نشره حفاظًا على دقّته.