رب ملوم لا ذنب له
قد يظهر للناس أمر ينكرونه على شخص وهم لا يعرفون حجته وعذره، ويضرب في العتاب على اللوم دون التثبت.
...جارٍ تحضير تحدي اليوم
رب ملوم لا ذنب له
قد يظهر للناس أمر ينكرونه على شخص وهم لا يعرفون حجته وعذره، ويضرب في العتاب على اللوم دون التثبت.
شد العمة شد تحت العمة قرد
مهما تجمّل الإنسان بمظهره، فقد تكون حقيقته الداخلية مختلفة تمامًا.
أكل وشرب وارتوى وقال طبيخكم ما استوى
يضرب لناكر الجميل.
بحال الحنش بوسكه، ما تعرفه غلاش مطوي
يقال فيمن لا تستطيع أن تعرف سريرته وما تنطوي عليه نفسه من خير أو شر.
تشتتو بحال اولاد لحجل
يقال فيمن كان شملهم مجتمعًا، فإذا بالظروف فرقت كل واحد منهم إلى ناحية معينة.
لعداوه ثابته، والصواب يكون
فرغم ما يقع بين الأسر من عداوة وبغضاء، فإنه لا ينبغي أن تنقطع الصلة بينهم كصلة الرحم، فالآداب الاجتماعية تحث على ألا تتجذر العداوة.
أنت فقدانا لك
أي أنت الذي فقدناه وطلبناه، يقوله الثائر حين يظفر بطلبته، ويضرب في الظفر بالمطلوب بعد طول انتظار.
رب فروقة يدعى ليثًا، ورب غيث لم يكن غيثًا
قد يُسمّى الجبان أسدًا، وقد يُظن السحاب غيثًا نافعًا فلا يكون، ويضرب في أن الظواهر قد تخدع.
اسق أخاك النمري يصطبح
قاله كعب بن مامة مؤثرًا رفيقه بنصيبه من الماء حتى مات عطشًا، ويضرب في الإيثار والجود بالنفس.
رد كعب إنك وراد
قيل لكعب بن مامة وقد أدركه الموت عطشًا، ويضرب في الحث على الصبر والمضي نحو الغاية مع قربها.
نفر غلب وأزلام المعدي ونفر
النفر الحكم بالغلبة، أي غلب حكمه وقضى له، ويضرب في غلبة أحد الخصمين على الآخر بالحجة.
القيد والرتعة
قاله أسير رجع سمينًا، أي القيد مع المرعى الخصيب، ويضرب في من يُنعَّم مع الأسر فلا تكون النعمة عوضًا عن الحرية.
ويل للشعر من رواة السوء
قاله الحطيئة عند موته، أي أن الرواة الرديئين يفسدون الشعر، ويضرب في إفساد الناقل الجاهل لما ينقله.
لا تراهن على الصعبة ولا تنشد القريض
أي لا تخاطر بالأمر الصعب ولا تتكلف ما لم تحكمه، ويضرب في الحث على عدم التعرض لما لا يُحسن.
لا أطلب أثرًا بعد عين
قاله مالك بن عمرو حين عُرضت عليه الدية في أخيه ورأى قاتله، أي لا أرضى بالأثر وقد رأيت العين، ويضرب في ترك الشيء الغائب لطلب الحاضر المعاين.
تمرد مارد وعز الأبلق
قالته الزباء حين امتنع عليها حصنا مارد والأبلق، ويضرب في الشيء المنيع الذي لا يُنال.
لا يطاع لقصير أمر
قاله قصير حين خالفه جذيمة وأصحابه في المسير إلى الزباء، ويضرب في الناصح الذي يُعصى فيقع المحذور.
إنها لا يشق غبارها
قاله قصير عن فرسه العصا، ويوصف به السابق الذي لا يُلحق.
ببقة صرم الأمر
قاله قصير حين قطع جذيمة الأمر برأيه في موضع يقال له بقة، ويضرب في الأمر يُبرم فلا رجعة فيه.
لا يحزنك دم هراقه أهله
قالته الزباء لجذيمة، ويضرب لمن يجني على نفسه ثم يشكو.
مبادرة ثقافية غير ربحية لتوثيق الأمثال والحكم العربية من مختلف المناطق واللهجات، قبل أن تندثر مع الأجيال. كل مثل يُراجَع قبل نشره حفاظًا على دقّته.