رب ملوم لا ذنب له
قد يظهر للناس أمر ينكرونه على شخص وهم لا يعرفون حجته وعذره، ويضرب في العتاب على اللوم دون التثبت.
...جارٍ تحضير تحدي اليوم
رب ملوم لا ذنب له
قد يظهر للناس أمر ينكرونه على شخص وهم لا يعرفون حجته وعذره، ويضرب في العتاب على اللوم دون التثبت.
شد العمة شد تحت العمة قرد
مهما تجمّل الإنسان بمظهره، فقد تكون حقيقته الداخلية مختلفة تمامًا.
أكل وشرب وارتوى وقال طبيخكم ما استوى
يضرب لناكر الجميل.
بحال الحنش بوسكه، ما تعرفه غلاش مطوي
يقال فيمن لا تستطيع أن تعرف سريرته وما تنطوي عليه نفسه من خير أو شر.
تشتتو بحال اولاد لحجل
يقال فيمن كان شملهم مجتمعًا، فإذا بالظروف فرقت كل واحد منهم إلى ناحية معينة.
لعداوه ثابته، والصواب يكون
فرغم ما يقع بين الأسر من عداوة وبغضاء، فإنه لا ينبغي أن تنقطع الصلة بينهم كصلة الرحم، فالآداب الاجتماعية تحث على ألا تتجذر العداوة.
هذا حظ جد من المبناة
أي هذا نصيبه الذي ناله من مكانه، ويضرب لمن ينال جزاء فعله.
خر خرير الأنفح والنقد المذبح
قاله لقمان حين رأى من استخف بلبن غنمه، ويضرب لمن يستهين بالقليل.
ما حي حي أو مات ميت
قاله لقمان بعدما رمى سهميه، أي لا أبالي بما يكون، ويضرب في من يستوي عنده الأمران.
لا فتى إلا عمرو
قالته امرأة لقمان تكثر ذكر عمرو بن تقن، ويضرب في تفضيل الرجل على أقرانه.
أضرطًا آخر اليوم وقد زال الظهر
قاله عمرو بن تقن للقمان حين ضعف عن رفع الدلو، ويضرب في الضعف يدرك المرء آخر أمره.
ما أضحكك إلا من نفسي
قاله لقمان لعمرو حين أراد قتله، أي إنما أضحك من غفلتي، ويضرب لمن يسخر من سوء صنيعه.
وفي النوى يكذبك الصادق
قاله عبد لم يكذب قط حين رحل القوم ولم يدر ما صاروا إليه، ويضرب في أن البعد قد يُوقع الصادق في الخطأ لقلة علمه بما جرى.
بانت وجوه اليتامى
قاله سعد القرقرة حين حُمل على فرس جموح يخاف السقوط عنه، ويضرب لمن يخشى على أولاده الضياع بعده.
قد يضرط العير والمكواة في النار
قاله من رأى رجلًا يجزع من الكي قبل أن يمسه، ويضرب لمن يجزع من الأمر قبل وقوعه.
من سره بنوه ساءته نفسه
من فرح بكبر أبنائه وبلوغهم ساءه ما يرى من كبر سنه وضعفه، ويضرب في أن كبر الأبناء يعني هرم الآباء.
ابنك من دمى عقبيك
قالته امرأة لضرتها، أي ابنك من ولدته أنت لا من ربيته، ويضرب في أن الولد الحقيقي من صلبك.
علقت معالقها وصر الجندب
أي نشبت الأمور واشتد الحر، ويضرب في الأمر يقع ويلزم فلا مخرج منه.
أقلب قلاب
قاله زهير بن خباب حين قلب عدي كلامه عند الملك، ويوصف به من يقلب الأمور ويحرف الكلام عن وجهه.
يا حامل اذكر حلًّا
أي يا من يشد الحمل تذكّر أنك ستحتاج إلى حله، ويضرب في الحث على النظر في العاقبة عند الإقدام على الأمر.
مبادرة ثقافية غير ربحية لتوثيق الأمثال والحكم العربية من مختلف المناطق واللهجات، قبل أن تندثر مع الأجيال. كل مثل يُراجَع قبل نشره حفاظًا على دقّته.